الفيض الكاشاني
44
التفسير الصافي
من يظهر فيقتله . وفي الاكمال عنه ( عليه السلام ) ما في معناه بأسانيد متعددة منها قال في هذه الآية لو أخرج الله ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين وما في أصلاب الكافرين من المؤمنين لعذبنا الذين كفروا . ( 26 ) إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية الانفة حمية الجهلية التي تمنع إذعان الحق القمي يعني قريشا وسهيل بن عمرو حين قالوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا نعرف الرحمن الرحيم وقولهم لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك فاكتب محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين أنزل عليهم الثبات والوقار فتحملوا حميتهم وألزمهم كلمة التقوى كلمة الشهادة . القمي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إنه قال في خطبته وأولى القول كلمة التقوى . وفي العلل عنه ( صلى الله عليه وآله ) إنه قال في تفسير لا إله إلا الله وهي كلمة التقوى يثقل الله بها الموازين يوم القيامة . في الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) إنه سئل عنها فقال هو الايمان . وفي المجالس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين . وفي الخصال عنه ( عليه السلام ) قال في خطبته نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى . وفي التوحيد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال في خطبته انا عروة الله الوثقى والكلمة التقوى . وفي الاكمال عن الرضا ( عليه السلام ) في حديث له نحن كلمة التقوى والعروة الوثقى وكانوا أحق بها وأهلها والمستأهل لها وكان الله بكل شئ عليما فيعلم أهل